|
دأبت قيادة هذا البلد
المبارك وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن
عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير
سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله على وضع خطط التنمية
الشاملة انطلاقا من رؤية متكاملة للاحتياجات المختلفة لكافة
القطاعات فيما يعود بالنفع على الوطن والمواطن. وتأتي تقنية
المعلومات على قائمة الأولويات التي توليها الدولة اهتماما
بالغا، تمثل ذلك في تحقيق هذا القطاع قفزات نوعية على مستوى
الاستراتيجيات والخطط والبرامج وتوفر البنى الادارية والأجهزة
التنفيذية التى ترعى كل ما يتعلق بالاتصالات وتقنية المعلومات.
ولقد كان التكليف السامي الكريم من لدن خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لجمعية الحاسبات
السعودية بوضع خطة وطنية شاملة لتقنية المعلومات معلما مهما في
مسيرة تطور تقنية المعلومات بالمملكة. اذ ظهرت على أثرها أجهزة
تعنى بوضع السياسات والبرامج وتنفيذها فيما يخص تقنية
المعلومات. كما أن العديد من القطاعات أدركت ضرورة مواكبة
توجهات الدولة لتطبيقات الحكومة الالكترونية، التي كانت أهم
محاور الخطة الوطنية لتقنية المعلومات.
وتتويجا لدعم القيادة الكريمة لهذا القطاع الهام، فقد شرف خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود جمعية
الحاسبات السعودية بأن قبل رئاستها الفخرية، تكريما منه حفظه
الله لهذه المؤسسة وتأكيدا منه حفظه الله على مواصة دعمه لقطاع
تقنية المعلومات.
ولخادم الحرمين الشريفين كثير من المبادرات والتكليفات السامية
الكريمة التي تهدف الى دفع قطاع تقنية المعلومات ليكون أحد
أركان التنمية البشرية والإدارية والاقتصادية والاستثمارية
التي تشهدها البلاد. وتعظم بذلك المسئولية على وزارة الاتصالات
وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وغيرهما من
الأجهزة الحكومية المعنية بتقنية المعلومات لتحقيق رؤية
القيادة الكريمة وخاصة فيما يتعلق ببرامج الحكومة الالكترونية،
وذلك بمواكبة التطور السريع للمملكة من خلال العمل الحثيث على
تحريك عجلة تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والبرامج التي عمل على
تطويرها عقول متخصصة كثيرة وبذل لأجلها جهود وأوقات كثيرة من
خلال مشروع الخطة الوطنية لتقنية المعلومات، حتى لا تضيع هذه
الجهود في غمرة التطورات المتسارعة والمتلاحقة لمجال تقنية
المعلومات المعروف بنموه المتسارع.
|