|
أصبحت معرفة استخدام الحاسوب وتطبيقاته المتعددة حاجة ملحة للفرد كما للمؤسسات والشركات والحكومات، فلا غنى للمجتمع الذي يتطلع إلى التقدم والتطور عن نشر وتعليم التقنية المتطورة لأبنائها. في المملكة العربية السعودية والتي تأتي في طليعة الدول التي تسعى وراء تحديث وتطوير الأنظمة وإدخال التقنية الحديثة إليها نلاحظ حرص القائمين على القطاعات المختلفة الخاصة والعامة على مواكبة التغيرات والتطورات في كل المهن والتخصصات على مستوى العالم خاصة ما يتعلق بالإدارة لما لها من أهمية في إنجاح العمل وتقديم الخدمة السريعة وبأبسط الطرق ولعل ذلك الاهتمام مشمول باهتمام أوسع من جانب الحكومة التي لا تتوانى عن التطوير والدعم والبحث عن الأساليب الحديثة والإمكانات في كل التجارب العالمية إضافة إلى حرصها على تطوير الموارد البشرية وتنميتها في هذا المجال وما اللقاء السنوي لمدراء التقنية في القطاعات الحكومية و الذي كلفت به جمعية الحاسبات السعودية من لدن مقام خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله - بهدف جمع المختصين في مجال تقنية المعلومات للتباحث في جديد التقنية والخروج بالتوصيات اللازمة لحل المشكلات الحالية وتبادل الخبرات ، إلا خير دليل على حرص حكومتنا الرشيدة و تقديرها للتقنية ومالها من دور في التطور .
|